محسن عقيل

543

طب الإمام الكاظم ( ع )

الأقذاء ، ويطهّر الرأس من الحزازة ، ويتأكد ذلك يوم الجمعة ، وقد ورد أنّ من غسل رأسه ، وقلّم أظفاره ، وقصّ شاربه يوم الجمعة ، كان كمن أعتق نسمة . 4 - غسل الرأس بالسّدر ، فقد ورد أنّه يجلب الرزق جلبا ، ويزيل الهمّ والغمّ ، ويصرف اللّه عمّن غسل رأسه بالسدر وسوسة الشيطان سبعين يوما ، ومن صرف اللّه عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما لم يعص اللّه ، ومن لم يعص اللّه سبعين يوما دخل الجنّة . ويجوز قراءة القرآن في الحمام لمن عليه إزار ، ويكره إذا كان عريانا ، أو أراد امتحان صوته . ويجوز الجماع في الحمّام إذا لم يكن معهما ثالث ، كما يجوز الجماع في الماء . وقد ورد أنّ اطلاء النورة ثمّ الحناء في الحمام يزيل البهق والوضح . وورد النهي عن دخول الصائم الحمّام وعن شرب الماء عند الخروج من الحمام لكل أحد ، لأنه يتولّد منه الماء الأصفر . ويستحبّ بعد الخروج إلى بيت الثياب غسل الرجلين ، فإنه يذهب بالشقيقة ، وصبّ الماء البارد على القدمين فإنه يسلّ الداء من الجسد . ويستحبّ إذا لبس ثيابه أن يقول : « اللهم ألبسني التقوى وجنّبني الردى » فإنه إن فعل ذلك أمن من كل داء . ويستحبّ التعمم عند الخروج من الحمام في الشتاء والصيف . ويستحب أن يحيّى المؤمن الخارج من الحمّام يقول : « أنقى اللّه غسلك » فيجيب بقول : « طهركم اللّه » أو يحيّى بقول : « طاب حمّامك » فيجيب بقول : « أنعم اللّه بالك » أو يحيّى بقول : « طهر ما طاب منك وطاب ما طهر منك » . ويستحبّ لمن خرج من الحمام سالما أن يصلّي ركعتين شكرا ، ويجوز إخلاء الحمام لواحد إذا كان لداع عقلائي ، لا للكبر من الدخول مع الناس ، فإنه يكره حينئذ . ويكره تمكين الحليلة من دخول الحمّام في غير الضرورة ، وورد أن من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمّام . وأول جماعة هذه الأخبار المانعة من تمكينهنّ من الحمام بحملها على البلاد التي لا حاجة فيها إلى الحمّام لحرارة هوائها كمكّة المعظمة ، أو على أنّ المراد الترخيص لهنّ في الذهاب إلى الحمّامات للتفرج والأنس .